منتديات التميز السلفية

أهلا وسهلا ومرحبا بزوارناالكرام
منتديات التميز السلفية

منتديات الهدف منها هو نشرالمنهج السلفي القائم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة بعيدا عن التعصب لأراء الرجال والأهواء المضلة


    التأملات السلفية في كلمة الشيخ خالد بن عبود الحضرمي "أن لا ينشر عنه شيء إلا بإذنه" وما فيها من القواعد الخلفية

    شاطر
    avatar
    إبراهيم بن خالد التبسي
    المشرف العام وفقه الله وأعانه

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 09/12/2014

    التأملات السلفية في كلمة الشيخ خالد بن عبود الحضرمي "أن لا ينشر عنه شيء إلا بإذنه" وما فيها من القواعد الخلفية

    مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي في الخميس يونيو 23, 2016 11:19 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه والصلاة والسلام عليه وعلى آله وصحبه
    أما بعد
    فإنَّ هذا الرد تعزيز لما كتبه أخونا أبوموسى العربي البسكري، عملا بقوله تعالى: {سنشد عضدك بأخيك}، نصحا للشيخ أبي بلال الحضرمي عسى أن يجعل الله فيه الخير والبركة، والنفع لنا وله ولجميع المسلمين، للتنزيل أو التصفح من هنا
    avatar
    إبراهيم بن خالد التبسي
    المشرف العام وفقه الله وأعانه

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 09/12/2014

    رد: التأملات السلفية في كلمة الشيخ خالد بن عبود الحضرمي "أن لا ينشر عنه شيء إلا بإذنه" وما فيها من القواعد الخلفية

    مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي في الجمعة سبتمبر 23, 2016 5:45 pm

    يبدوأنَّ هذه الردود أقضت مضجع أبي بلال،فشد الرحال مهرولا إلى الشيخ يحي ـ حفظه الله ـ ملبسًا ومقلبًا للحقائق،وكان ممَّا حث عليه في كلمته التي ألقاها بين يدي الشيخ، الحرص على الأخوة في الله،وإبعاد كل ما يزعزعها من شحناء وتباغض وتنازع؛لأنَّ ذلك يُضعف الدعوة، وهوكلامٌ جميل لكن الناظر في حاله وتأصيلاته يجد أنه يقصد المداهنة والسكوت عن الأخطاء ؛لأنه لا يَروق له رَد أخطائه وكذا الكلام في المبطلين لمن يحسن ذلك،وليُعلم أنَّ الأخوة لا تنافي النصح ورد الأخطاء بل ذلك هوعين الأخوة، ومن لم يعجبه الحق ورَكِب رأسه فهو يتحمل وزرما يحدث من شقاق وتنازع وبغضاء وللشيخ سعيد ـ رحمه الله ـ كلام جميل في رسالته "ضوابط الحكم بالابتداع" (ص57 ـ 61)،فيراجعه من شاء.
    هذا وقد رُمي كثير من الناصحين بعدم مراعاة الأخوة ومنهم الشيخ يحي نفسه،بسبب أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر،قال أويس القرني ـ رحمه الله ـ :"ماترك لي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرصاحبا".
    ويُؤيد ما سَبق أنَّ أصحاب منتديات الحامي،لمَّا تكلمت في بعض أهل الأهواء،ونصحت لبعض أهل السنة،نقلوا ثلاثة من مقالاتي إلى سلة المهملات، وحَجَّرواعليَّ في الكتابة؛بحجة أنَّ ذلك يخدش في الأخوة،ولمَّا انتقدت أمورا على شيخهم أبي بلال منعوني من دخول المنتدى،هكذا بدون نظرٍ في الحقائق،وبالتالي يَتضح أنَّ القوم أصحاب عصبية وتقليد،وهذا المنهج قد نشره أبوبلال في أوساطهم والله المستعان.
    وحث كذلك على الرجوع والاستشارة لأهل العلم وإعلامهم بحال من يريد أن يُتكلم فيه،وغرضه من هذا الكلام هو كَبح طلبة العلم وتثبيطهم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،؛لأنَّ الحكم على الأشخاص بما يقتضيه حالهم من هذا القبيل،ومن اتضح أنه له حظ من كلامه في غيره من حسد أوغل لم يقبل منه،ونصح بترك ذلك،لا أننا نأصل ما ينسف هذا الأصل العظيم،الذي به قوام الدين وقد كان ذلك في دار الشيخ وبين يديه أقصد الرجوع إليه واستشارته،أمَّا الآن فقد يتعذرالرجوع إليه لسبب من الأسباب،كأن يختص الرادُ بالاطلاع على الأمر،أوعدم من يحيلُ إليه،أوتعذرُ وصول السائل إليه،فإنه يَتعينُ عليه البيان عملا بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:(مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ) الحديث رواه مسلم عن أبي سعيد الخُذري ـ رضي الله عنه ـ .
    وقد نَقلت كلام الشيخ سعيد ـ رحمه الله ـ في ردي المشارإليه آنفا، فلحبَّذا الرجوع إليه.
    وحث أيضا على إسناد الأمورإلى أهلها لاسيَّما العظام،مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكربما يقرب إلى الله؛لأنَّ أهل العلم لا يحجرون واسعا ،ويتضح مع ما سبق من كلامه أنَّ له خلطٌ بين مسائل النوازل ومسائل الحكم على الأشخاص التي هي من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،أوأنه يُلبس،لكن يعكرعلى الأول قوله:"وأهل العلم لايُحجرون واسعا"،فاتضح أنه يقصد بذلك مسائل الحكم على الأشخاص؛لأنها التي لا يكون فيها حجرعلى من خاض فيها بضوابطها، وإلا فلبين لنا هل الحكم على الأشخاص بما يقتضيه حالهم ،من قبيل النوازل أو من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    والناظر في حاله يجد عكس ذلك،وأنه هو نفسه يحجر واسعا كما في صوتية"لا ينشر عني شيء إلا بإذني"وبالتالي يتبين أنه ليس على طريقة أهل العلم في ذلك.
    وأظن أنَّ الشيخ يحي ـ حفظه الله ـ لواطلع على كلامه السابق لتفطن لذلك، وأسال الله تعالى أن يُقيض من يفعل ذلك؛لأنه كَثر في هذا الزمان الكذب والتلبيس بلا خوف ولا حياءٍ من الله ـ عز وجل ـ ،يا أخي الله مطلع عليك،ما يغني عنك زيد أوعمرو إن أرضيته بكلمات المهم هو رضا الله تعالى.
    وإن حدث واجتمع عنده السابق واللاحق من أقوال أبي بلال وأخطأ في الحكم،فنقول أخطأ الشيخ يحي،هذا هو دين الله تعالى،فمال هؤلاء القوم يريدون أن يلبسوا علينا ديننا.
    وقد رماني أحدهم بغمز الشيخ يحي،فأقول:إنَّ الشيخ يحي ـ حفظه الله ورعاه ـ لا يَغمزه إلا صاحب هوى؛لما له من السابقة العظيمة في نصرة دين الله ـ عز وجل ـ ،وكذا التضحيات الجِسام،أقول هذا تدينا لاتزلفا كما يفعله البعض،والله حسبي وهو نعم الوكيل.
    وحث كذلك على التواضع وهو من أبعد الناس عنه،أخبرني أخونا سعدان الجلفاوي أنَّ الشيخ سعيد ـ رحمه الله ـ قال:إنَّ أبا بلال عنده كبر،وأخبرني أخونا العربي البسكري وكان يسكنُ بجانبه في دار الحديث بدماج،أنه كان يَنقبض ممن ينصحه وقول الشيخ محمد بن عبد الله باجمال ـ حفظه الله ـ أنَّ أبا بلال رَجَّاع إلى الحق فيه نظر؛لما سبق بيانه،وقد رفع له أخونا العربي البسكري بعض أمور أبي بلال من إجمالات وغيرها،نُصحا لدين الله ـ عز وجل ـ وللدعوة السلفية من أن يُدَسَّ فيها ما ليس منها بجهل أو سوء قصد.          
     وأخشى أن يشمل أبا بلال قول الله تعالى  {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}[البقرة:44]
    قال ابن كثير ـ رحمه الله في تفسيره(ج1ص 132):"يقول تعالى:كيف يليق بكم ـ يا معشر أهل الكتاب ،وأنتم تأمرون الناس بالبر وهو جماع الخير- أن تنسوا أنفسكم ،فلا تأتمروا بما تأمرون الناس به، وأنتم مع ذلك تتلون الكتاب، وتعلمون ما فيه على من قَصر في أوامر الله؟ أفلا تعقلون ما أنتم صانعون بأنفسكم؛فتنبهوا من رَقدتكم، وتبصروا من عمايتكم".اهـ المراد
    وأمَّا قوله أنَّ له دعوة عظيمة في بلاده حضر موت هذه ـ الصراحة ـ مجازفة،فالعظمة لا تكون بالتحجير على طلبة العلم واسعا؛لأنَّ هذا الأصل أصلٌ خلفي دندن حوله كثير من أهل البدع،وكذا الإجمالات التي هي من سِيماتهم،فهو ينكرها على غيره ويأتي بها،وزاد طِينهُ بلة بالتلبيس،بدون حياء ولا خوف من الله ـ عز وجل ـ .
    وأمَّا قولُ بعض إخواننا أنه لونُصح سرا لكان أفضل،مردودٌ لانتشارأخطائه علنا،وقد كان الشيخ يحي يَحث على الرد على محمد الإمام علنا مع أنه يعتقد في ذلك الوقت أنه من أهل السنة،أيام إخراجه لكتاب الإبانة،وأنكر في صوتيه على من يقول بنصحه سرا وأنّّ هذا لا يصلح.
    هذا ما تيسر لي بيانه وأسال الله سبحانه التوفيق والإخلاص في القول والعمل،والحمد لله رب العالمين.
    لتنزيل صوتيته من هنا أومن المرفقات 
    المرفقات
    صوتية أبي بلال في مجلس الشيخ يحي.mp3
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (3.6 Mo) عدد مرات التنزيل 0


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 1:34 am