منتديات التميز السلفية

أهلا وسهلا ومرحبا بزوارنا الكرام

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات التميز السلفية

أهلا وسهلا ومرحبا بزوارنا الكرام

منتديات التميز السلفية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتديات التميز السلفية

منتديات الهدف منها هو نشر المنهج السلفي القائم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة بعيدا عن التعصب لأراء الرجال والأهواء المضلة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

لا يوجد مستخدم

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

لا يوجد مستخدم

2 مشترك

القطر في أحكام زكاة الفطر

إبراهيم بن خالد التبسي
إبراهيم بن خالد التبسي
المشرف العام وفقه الله وأعانه
المشرف العام وفقه الله وأعانه


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 121
النقاط : 399
السُّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 09/12/2014

القطر في أحكام زكاة الفطر Empty القطر في أحكام زكاة الفطر

مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي الثلاثاء مايو 28, 2019 4:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله فاطر السموات والأرض، وجاعل الظلمات والنور، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم.
أَمَّا بَعْدُ
فإني أحمد الله تعالى على توفيقه وإحسانه، وعظيم كرمه وامتنانه. الحمد لله على ما رزَق ووفَّق، وممَّا وفقني له هو النصح للمسلمين والمسلمات، في أمور دينهم. وفي هذا الصدد أقدم لإخواني هذا العمل المتواضع المتمثل في: دراسةٍ فقهيةٍ وحديثيةٍ لمسألة زكاة الفطر. راجيًا مِنَ المولى تقبُل هذا العمل، وانتفاع الناس به، وكذا تعظيم ومضاعفة الأجر لكل مَن ساعدني في إتمامه. فهو حسبي ونعم الوكيل.
للتنزيل أوالتصفح من هنا


_________________
رَأَيْت الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ * * * وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ * * * وَخَيْرٌ لِنَفْسِك عِصْيَانُهَا
وهل أفسد الدين إلا الملوك * * * وأحبار سوء ورهبانها
وباعوا النفوس فلم يربحوا * * * ولم تغل في البيع أثمانها
لقد وقع القوم في جيفةٍ * * * يبين لذي اللب إنتانها
أبو موسى العربي البسكري
أبو موسى العربي البسكري
باحث ومؤلف وفقه الله وأعانه
باحث ومؤلف وفقه الله وأعانه


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 77
النقاط : 227
السُّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 17/02/2015

القطر في أحكام زكاة الفطر Empty رد: القطر في أحكام زكاة الفطر

مُساهمة من طرف أبو موسى العربي البسكري الأربعاء مايو 29, 2019 2:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا، ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله- صلى الله عليه وسلم-.
أَمَّا بَعْدُ:                      
فقد اطلعتُ على ما كتبه طالب علم الحديث النبوي، الأخ الفاضل المُجد، أبو عبد الله إبراهيم بن خالدٍ التبسي- حفظه الله ونفع به- على بحثه الموسوم بـ: "القَطر في أحكام زكاة الفِطر"، ولقد طالعتُ منه مواطن عِدة فرأيته قائمًا على منهجيةٍ سديدةٍ في التخريج والتنقيب، حريصًا جهده في الإتيان بكُل فائدةٍ وشاردةٍ-غالبًا- حول هذا الموضوع ويُعطي الراجح فيها على حسب ما أداه اجتهاده، مُلازمًا في ذلك الإنصاف في مواطن الخلاف، سواءٌ في ذلك الحكم على الأحاديث والآثار أو على الرواة، وهذا مقصدٌ جميلٌ وخلقٌ نبيلٌ قلَّ مَن يُوفق إلى مسعاه، والظفر بمنتهاه. ثُم إنَّ كلامي هذا ليس هو موجهٌ بخصوص هذا البحث فحسب، بل وفي كُل مقالاته وبحوثه. يتحرى الإنصاف ونصرة الحق، ولا يُبالي بما ينعق به ذوي التحزب وأدعياء السَّلفية- لا كثرهم الله-، ممتثلًا- فيما نحسبه- قول الله تعالى لنبيه الكريم: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 94].
ثُم إنَّ ممَّا حبا الله به الأخ إبراهيم محبته للحق، والعلم ومذاكرته، وتمسكه بصحيح السُّنة، والرجوع عن الخطإ سريعًا، وفي أول وهلةٍ، والحق أن هذا الأمر كان يمدحه السلف جدًا، وكما قال عبد الله بن بُريدة- رحمه الله-: "مَن ضَناِئن العلم الرجوع إلى الحق"، انظر: "الحجة في بيان المحجة" للأصبهاني (2/579)، والآثار في ذلك كثيرةٌ يطول استقصاؤها، وقد ذكرتُ طرفًا منها في رسالتنا: "منتقى الأخبار مِنْ دُرَرِ عُـلَماءِ السَلَف وَالآثـَار".                                                        
فجزى الله أخانا إبراهيم خيرًا، وزاده توفيقًا وتسديدًا، وعُمرًا مديدًا لنصرة دين الله سُنة وتوحيدًا، وشكَر الله سعيه وجهده المبارك- إن شاء الله- لاسيما وقد نشره في أوانه وأفضل أيامه، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يثبتنا وإياه على السلفية النقية حتى نلقاه.

كتبه الفقير إلى رحمة ربه، أسيرُ ذنبه، الراجي رحمته: العربي بن الهلالي بن حسنٍ البسكري الجزائري في ضحى يوم الأربعاء 24 رمضان 1440 مِن هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم-.


_________________
أبياتٌ حُق أن تقال في الشيخ سعيد ـ رحمه الله ـ
مصارعٌ يصرع الأهواء خطرته *** بحرًا فكلُ ناقد دونه همجُ                                
لما غدا راجحًا في النقد قلتُ لهم *** عن نقده حدثوا عنه ولا حرجُ 
                                    

إبراهيم بن خالد التبسي يعجبه هذا الموضوع

إبراهيم بن خالد التبسي
إبراهيم بن خالد التبسي
المشرف العام وفقه الله وأعانه
المشرف العام وفقه الله وأعانه


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 121
النقاط : 399
السُّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 09/12/2014

القطر في أحكام زكاة الفطر Empty رد: القطر في أحكام زكاة الفطر

مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي الأربعاء مايو 29, 2019 2:53 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- 
أَمَّا بَعْدُ:
فما أحوجنا إلى استذكار، قول الصديق الأكبر- رضي الله عنه وأرضاه-:"اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيرًا ممَّا يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون". اهـ وقد كان الشيخ الألباني- رحمه الله- كثيرًا ما يذكُر هذا الكلام. وبارك الله في أخينا البسكري، وهو كذلك له جهودٌ في نصرة السُّنة؛ برغم ضيق الحال، وكثرة العيال، وتكالب الأعداء. وهو مشكورٌ على ما أعاننا به في سبيل استكمال هذا البحث؛ فجزاه الله خيرًا، والحمد لله رَب العالمين.

كتبه إبراهيم التبسي مساء الأربعاء 24 رمضان 1440 هجري 

بمدينة تبسة- حرسها الله وسائر بلاد المسلمين-.



_________________
رَأَيْت الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ * * * وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ * * * وَخَيْرٌ لِنَفْسِك عِصْيَانُهَا
وهل أفسد الدين إلا الملوك * * * وأحبار سوء ورهبانها
وباعوا النفوس فلم يربحوا * * * ولم تغل في البيع أثمانها
لقد وقع القوم في جيفةٍ * * * يبين لذي اللب إنتانها
إبراهيم بن خالد التبسي
إبراهيم بن خالد التبسي
المشرف العام وفقه الله وأعانه
المشرف العام وفقه الله وأعانه


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 121
النقاط : 399
السُّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 09/12/2014

القطر في أحكام زكاة الفطر Empty رد: القطر في أحكام زكاة الفطر

مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي السبت يونيو 01, 2019 5:36 pm

وصلتني مآخذ معتبرة، مِن أخينا أبي موسى، حوت فوائد مهمةٌ، أثبتها في هذه الرسالة.
بسم الله الرحمن الرحيم
1) نقلتَ في (ص4 في آخر سطرٍ) قول المحقق في الحاشية: وقال موسى بن سلمة: لم أدرك أبي ولكن ...، قلتُ: وهذا رواه ابن أبي حاتمٍ في "الجرح والتعديل" (8/364)، والعقيلي في الضعفاء (1814)، ولكن موسى بن سلمة، مجهول حالٍ لا يُدرى ما حاله في الرواية. بل قال ابن القطان: مجهولٌ. وقال ابن حجرٍ في "التقريب" مقبولٌ.
2) يحيى بن جرجة، الراجح فيه الضعف، ولم أجده في "التقريب"، لكن وجدته في"الميزان واللسان"، قال الدارقطني: ليس بقويٍّ، وقال ابن حبانٍ: ربما خالف، وهذا غمزٌ منهما. وأما قول ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس بحديثه". وابن عدي إنما يعني هنا في غير ما تَفرد به وأُنكر عليه، وقلنا هذا توفيقًا بين قوله وقول ابن حبانٍ، وقول الدارقطني اللذيْن تقدما.
وأمَّا قول ابن أبي حاتم: شيخٌ، فليست صريحةً في التوثيق، فهي في مرتبة "يُكتب حديثه وينظر فيه يُحتج به أم لا ؟" إلا أنه دون مرتبة مَن قال فيه: "صدوقٌ، أو محله الصدق، أو لا بأس به".
تنبيهٌ: ذكَر الحافظ ابن حجر في ترجمة يحيى بن جرجة في "تعجيل المنفعة" قولًا آخر للدارقطني أنه قال: "لم يطعن فيه أحدٌ بحجةٍ ولا بأس به عندي!!". اهـ
وفيه نظرٌ، وهذا مِن أوهام الحافظ، حيث أنَّ الدارقطني قال هذا القول في يحيى بن جعفر بن برقانٍ المشهور بيحيى بن أبي طالبٍ، لا في يحيى بن جرجة. (راجع اللسان والمغني في الضعفاء للذهبي).
3) وأمَّا عنعنة ابن جريجٍ فقبيحةٌ كما قال الدارقطني، فلا تُقبل منه حتى يُصرح، ثُم إنَّ ابن جريجٍ حدَّد كلمةً بعينها- وهي قوله: إذا قلتُ "قال عطاءٌ"-، وجعلها كالسماع فيما يتصلُ بروايته عن عطاءٍ وحده (خاصةً)، فلا يجوز تسويتها مع غيرها في حقِّ المدلس، وقد عنعن هنا عن الزهري فتنبه. وفي ترجمة ابن جريجٍ مِن "تهذيب التهذيب" أنه قال: "إذا قلتُ: قال عطاءٌ: فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعت". اهــ فهذه فائدةٌ هامةٌ جدًا للباحث، ولكن ابن جريجٍ إذا لم يقل:"قال عطاء"، وإنما قال:"عن عطاء". الظاهر أنه يختلف الحكم وأنهما ليسا على حدٍ سواءٍ، وقد رأيتُ استظهر هذا أيضًا العلامتان الوادعي والألباني- رحمهما الله تعالى- وهما هما في هذا الشأن كما هو معلومٌ.
فائدةٌ: قد احتج بعضهم: بصحة رواية مخرمة عن أبيه، وقالوا: إنَّ الإمام مسلمٌ احتج بهذه الرواية في غير موضعٍ مِن "صحيحه". وفي هذا نظرٌ، بل ليس بصحيحٍ.
ــــ أولاً: لأنَّ الحفاظ على عدم سماعه مِن أبيه وإنما هي وجادةٌ. بل مخرمة نفسه صرح بذلك كما ثَبت عنه عند العقيلي في الضعفاء (1814). في ترجمة مخرمة. ووجود التصريح عن مخرمة بأنه لم يسمع مِن أبيه كافٍ في دعوى الانقطاع.
ــــ ثانيًا: وقد انتقد الدارقطني على مسلمٍ إخراجه هذه الترجمة في الإلزامات والتتبع وبعده الإمام الوادعي في التعليق على الإلزامات وأحاديث مُعلة.
ولعل يعذر للإمام مسلمٍ- رحمه الله- بما قاله الحافظ العلائي: (كأنه رأى الوجادة سببًا للاتصال وقد اُنتقد ذلك عليه). اهـ
والله يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.


_________________
رَأَيْت الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ * * * وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إدْمَانُهَا
وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ * * * وَخَيْرٌ لِنَفْسِك عِصْيَانُهَا
وهل أفسد الدين إلا الملوك * * * وأحبار سوء ورهبانها
وباعوا النفوس فلم يربحوا * * * ولم تغل في البيع أثمانها
لقد وقع القوم في جيفةٍ * * * يبين لذي اللب إنتانها
أبو موسى العربي البسكري
أبو موسى العربي البسكري
باحث ومؤلف وفقه الله وأعانه
باحث ومؤلف وفقه الله وأعانه


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 77
النقاط : 227
السُّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 17/02/2015

القطر في أحكام زكاة الفطر Empty رد: القطر في أحكام زكاة الفطر

مُساهمة من طرف أبو موسى العربي البسكري الأربعاء مايو 12, 2021 2:57 pm

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على نبيِّ الله وعلى آله وصحبه 
أمَّا بعدُ
فهذه إضافةٌ إلى جهود أخينا إبراهيم؛ تتمثل في:
الردِّ على مَن أجاز إخراج القيمة في زكاة الفطر، بناءً على بعض الآثار الواردة عن بعض السَّلف، وتفنيدُ بعض الشُّبهات باختصارٍ. راجيًا مِنَ الله أن ينفع بها، للتَّنزيل أو التَّصفُّح من هنا


_________________
أبياتٌ حُق أن تقال في الشيخ سعيد ـ رحمه الله ـ
مصارعٌ يصرع الأهواء خطرته *** بحرًا فكلُ ناقد دونه همجُ                                
لما غدا راجحًا في النقد قلتُ لهم *** عن نقده حدثوا عنه ولا حرجُ 
                                    

إبراهيم بن خالد التبسي يعجبه هذا الموضوع


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 09, 2021 2:30 pm