منتديات التميز السلفية

أهلا وسهلا ومرحبا بزوارناالكرام
منتديات التميز السلفية

منتديات الهدف منها هو نشرالمنهج السلفي القائم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة بعيدا عن التعصب لأراء الرجال والأهواء المضلة


    التنبيهات الجلية على تناقض الخوارج القعدية العصرية

    شاطر
    avatar
    إبراهيم بن خالد التبسي
    المشرف العام وفقه الله وأعانه

    عدد المساهمات : 70
    تاريخ التسجيل : 09/12/2014

    التنبيهات الجلية على تناقض الخوارج القعدية العصرية

    مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي في الإثنين أغسطس 17, 2015 11:24 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله على ما أعطى سبحانه له الحمد والمنة والصلاة والسلام على خير خلقه نبينا محمدوعلى
    آله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين
    أما بعد
    فهذه رسالتي التنبيهات الجلية على تناقض الخوارج القعدية العصرية كنت قد نشرتها سابقا على بعض الشبكات السلفية
    ونظرا لتلف الرابط رأيت إعادةنشرها بعد تصحيحها وفهرستها
    للتصفح أو التحميل من هنا
    avatar
    إبراهيم بن خالد التبسي
    المشرف العام وفقه الله وأعانه

    عدد المساهمات : 70
    تاريخ التسجيل : 09/12/2014

    رد: التنبيهات الجلية على تناقض الخوارج القعدية العصرية

    مُساهمة من طرف إبراهيم بن خالد التبسي في الجمعة يونيو 24, 2016 10:12 pm


    [rtl]ذكرتُ في خاتمة رسالتي التنبيهات الجلية على تناقض الخوارج القعدية العصرية حديثَ ابن عمر أنَّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: (يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ، قالَ ابنُ عُمَرَ: سَمعتُ رسولَ الله- صلّى الله عليه وسلّم-يقولُ: كُلَّمَا خَرَجَ قُرْنٌ قُطِعَ-أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّة حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمْ الدَّجَالْ)
    أخرجه ابن ماجة (174)، وتَعقبت صاحب الزوائد، بأنَّ إسناده حسن فقط لحال هشام بن عمار، ثم تبين لي أنه لا يَحتملُ التَّفردَ؛ لما ذكره الشيخ يحي- حفظه الله- في أحكام الجمعة وبدعها (ص33)، ط/ دار الإمام أحمد، وله عِلة أخرى وهي الانقطاع بين الأوزاعي ونافع قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي- رحمه الله تعالى- في أحاديث مُعلَّة ظاهرها الصحة (ص236)، ط/ دار الآثار:- عند إيراده لهذا الحديث- ولكن في تهذيب التهذيب وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء وكذا قال عباسٌ عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيء. اهـ
    وأخرجه أحمد في المسند(5562)، وفيه يحي بن أبي حية، قال الحافظ في التقريب (7537 ص 839): ضَعفوه لكثرة التدليس وشهر بن حوشب صدوق كثير الإرسال والأوهام كما في التقريب(2830 ص 344)، وعنده (كلما طلع قرن قطعه الله- عز وجل- فردد ذلك رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- أكثر من عشرين مرة وأنا أسمع) وليس عنده حتى يخرج في عراضهم الدجال، وهذه الطريق تزيد الحديث قوة.
    وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- أخرجه أحمد (6871)، من طريق معمر عن قتادة، وروايته عنه فيها ضعف، وقتادة مدلس وقد عنعن وفيه شهرٌ كثير الإرسال والأوهام، وعنده (كلما خرج قرن زيادة على عشرة مرات حتى يخرج الدجال في بقيتهم)، وأخرجه (6952)، وفيه عنعنة قتادة وشهر كثير الأوهام وعنده (كل ما قطع قرن نشأ قرن حتى يخرج في بقيتهم الدجال)، وعبد الرزاق في جامع معمر كما في آخر المصنف (25790)، من طريق معمر عن قتادة عن شهر وقد سبق ما فيها، وعنده (كلما خرج قرن قطع زيادة على عشر مرات حتى يخرج في بقيتهم الدجال) وعَلَّقهُ نعيم بن حماد في كتاب الفتن (1506)، عن معمر، وفيه نفسُ العلل السابقة وبنفس اللفظ، وأخرجه الطبراني في الكبير(14542)، وفيه ليث بن أبي سُليم قال الحافظ في التقريب (5685 ص 649): صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك.اهـ
    ومقصوده ترك الاحتجاج به بمفرده أي: أنه صالح في الشواهد والمتابعات، وشهر وقد تقدم الكلام فيه وعنده (كلما طلع قرن قطع عشرين مرة وزيادة حتى يكون آخرهم الدجال)، وفي الأوسط (6791)، وفيه الوليد بن الوليد الدمشقي، قال الحافظ في لسان الميزان (ج6 ص 278)، ط/ دار الفكر: نقلا عن الذهبي قال الدارقطني وغيره: منكر الحديث، وسعيد بن بشير الأزْدي ضعيف كما في التقريب (2276 ص 285)، وذكرا صاحبا التحرير أنه يعتبر به، وهو اللائق بحاله؛ لأنَّ البخاري قال: تكلموا في حفظه وضعفه ابن معين والنسائي، وقال: أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي كما في سير أعلام النبلاء، ويزداد ضعفه في قتادة قال الحافظ في تهذيب التهذيب (4/8): قلت وقال الساجي حدث عن قتادة بمناكير، وقال الأجري عن أبي داود ضعيف وقال ابن حبان كان رديء الحفظ فاحش الخطإ يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه. اهـ
    وقتادة مدلس وقد عنعن وشهر فيه ضُعف يسير، وعنده (كلما ينشأ قرن قطع حتى يخرج في عراضهم الدجال) ويغني عن هذه الطريق الطرق السابقة، وأخرجه الحاكم (8497) عن شيخه محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني أبو عبد الله، ولم أجد له ترجمة، وهو من طريق معمر عن قتادة عن شهر وقد تقدم ما فيها، وعنده (كلما خرج قرن قطع حتى يخرج في بقيتهم الدجال).
    وله شاهدٌ آخر من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- أخرجه الحاكم (8552)، وقال: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ فَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى أَحَادِيثِ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ". اهـ
    وليس الأمر كما قال؛ لأنَّ فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط، وقال الألباني- رحمه الله- في الصحيحة أنَّ عبد الله بن صالح ليس من رجال مسلم. اهـ
    وذكر الحافظ في التقريب (ص 401): أنَّ البخاري أخرج له تعليقا. اهـ
    وذكر الذهبي في السير أنه استشهد به، وصَوَّبَ روايته عنه.اهـ
    وعنده (كلما قطع قرن نشأ قرن حتى يخرج في بقيتهم الدجال).
    وهو أحسنُ ما في الباب، وهذا الحديث مِنْ أهل العلم من صححه لذاته كالبُوصيري في مصباح الزجاجة، والحاكم في المستدرك، ومنهم من حسنه لذاته كالشيخ الألباني في الصحيحة (2455) بقيد أن يكون من حديث هشام بن عمار القديم، وهذا القيد لا يغني لما تقدم من عدم احتمال تفرده وكذا الانقطاع بين الأوزاعي ونافع، وأظنُ أنَّ هذا أقربُ الأقوال فيه، فالحمد لله الذي هداني لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والحمد لله رب العالمين.
                                                                                     تم الفراغ منها ليلة الأحد 15 رمضان سنة 1437هجري
                                                                                         كتبه أبوعبد الله إبراهيم بن خالد التبسي الجزائري
                                                                                                        في الرباح وادي سوف.
    [/rtl]








      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 6:40 pm